استعراضات بصرية وتنوع ثقافي إفريقي وتراث مغربي عريق في حفل اختتام كأس أمم إفريقيا

 استعراضات بصرية وتنوع ثقافي إفريقي وتراث مغربي عريق في حفل اختتام كأس أمم إفريقيا
الصحيفة من الرباط
الأحد 18 يناير 2026 - 19:19

في أمسية تاريخية بالعاصمة المغربية الرباط، أسدل الستار على كأس أمم إفريقيا 2025 التي أُقيمت من 21 ديسمبر 2025 إلى 18 يناير 2026، بحفل ختام مميز أقيم في ملعب الأمير مولاي عبد الله، قبل انطلاق المباراة النهائية بين المنتخب المغربي المضيف والمنتخب السنغالي.

وشهد ملعب "مولاي عبد الله" الذي يتسع لأكثر من 69 ألف متفرج إقبالاً جماهيرياً هائلاً منذ فتح الأبواب في ساعات مبكرة، فقرات في الحفل الختامي تضمنت لوحة فنية تعكس التنوع الثقافي الإفريقي والتراث المغربي العريق، مع استعراضات بصرية وصوتية عالمية المستوى جمعت بين الإيقاعات الأفريقية التقليدية والموسيقى المعاصرة.

وتضمن العرض فقرات فنية متنوعة، من رقصات تقليدية مغربية وأمازيغية إلى عروض ضوئية وألعاب نارية مذهلة، مع مشاركة فنانين محليين وإفريقيين يمثلون وحدة القارة السمراء.

وركز الحفل على الاحتفاء بالبطولة كرمز للوحدة والتضامن الإفريقي، مع تكريم المنتخبات المشاركة والجهود التنظيمية المغربية التي حظيت بإشادة دولية لنجاحها في استضافة النسخة الـ35 من كأس أمم إفريقيا.

ووسط أجواء من الحماس، غصّت المدرجات بالجماهير وألوان الحمراء التي ترمز للعلم المغربي، حيث رددت الأهازيج الوطنية، مما جعل الملعب يغلي بالطاقة الإيجابية.

وكان الحفل بمثابة مقدمة مثالية للنهائي المرتقب في الساعة 20:00، حيث يسعى المغرب لتحقيق اللقب الثاني في تاريخه، بعد لقب 1976 الذي حققه في الدورة التي جرت بإثيوبيا، في المقابل تطمح السنغال في الدفاع عن لقبها السابق (2022).

الدروس المستخلصة من تنظيم "الكان"!

انتهت بطولة كأس أمم إفريقيا، اليوم، بتتويج المنتخب السنغالي باللقب، حيث رفع قائد أسود "التيرانغا" ساديو ماني الكأس التي سيحملها إلى داكار للاحتفال مع شعبه، وبذلك سيعود الكل إلى حاله بعد ...

استطلاع رأي

من هو أفضل جمهور لمنتخبات دول شمال إفريقيا في "كان المغرب"؟

Loading...